مفهوم الحب وفلسفته
(القسم الاول )
الحب الحقيقي او الصادق
مقدمة
الحب هذه الكلمة الصغيرة المبنى، الكبيرة المعنى، التي تهتز لها أفئدة العاشقين، وتلهج بذكرها ألسنة العابدين المبتهلين، ويوصي بها الأطباء والمصلحون، ويسعى الدعاة إلى الله إلى غرسها في نفوس المسلمين أفراداً وجماعات . هذه الكلمة لها معنى واسع، ولها مجالات رحبة تشمل الحياة، وما بعد الحياة، تشمل حب الله تعالى، وحب رسوله ، وحب الدين، وحب الوطن، وحب الأسرة وحب الناس، وحتى حب الموت. فالمعروف أن الإنسان عقل وقلب، أو كما يقول علماء النفس المحدثون: الإنسان عقل وعاطفة، لا يستغني عن واحدة من هاتين ، العقل والعاطفة ، وأول ما يتجلى فيه العقل التفكير، وأبرز ما تتجلى فيه العاطفة الحب ، فإذا كان الفيلسوف الشهير ديكارت قال كلمته الشهيرة: أنا أفكر إذن أنا موجود، نستطيع أن نقول أنا أحب إذن أنا موجود، فالعاطفة معبرة عن الإنسان ، كما أن العقل معبر عن الإنسان، فالإنسان كيان مزدوج فيه هذا العقل المفكر وفيه هذه العاطفة الشاعرة، والخطر في أننا نجعل هذه الكلمة مقرونة بالمرأة فقط .
فاذا تحدثنا هنا عن حب الانسان للانسان، ومنه حب الرجل للمراة وحب المراة للرجل ، نقول ان الحبّ هو الشعور بالارتياح والانجذاب لشخصٍ ما، وتترتّب على هذا الشعور الجميل كثيرٌ من المشاعر المتناقضة منها: الفرح، والحزن، والشوق، والبكاء، والغضب، والابتسامة، والأمل. الحب هو الذي يُحدّد ما سيشعر به القلب في كلّ لحظةٍ من اللحظات من هذه المشاعر المذكورة، ويحددّ ما إذا كانت حياة الشّخص الذي أصابه سهم الحبّ مليئة بالورود وألوان العشق الزاهية؛ أم ستكون كئيبة تسودها ألوان الحداد القاتل للروح والنفس، وليس للقرار مكانٍ في هذا المجال لأنّه شعور يدخل القلب بلا استئذان.
فالحب كعاطفة له أكثر من وجه. إنه كغرفة المرايا السحرية التي يرى الإنسان نفسه فيها وهو يضحك مرة ويبكي مرة أخرى. لكن كيف يصل الإنسان إلى تمييز مشاعره فعلاً؟
لا أحد يستطيع أن يضع قائمة محددة لأنواع الحب المختلفة، فهنالك الحب الخيالي وهناك الحب الجنسي، وهناك الحب الرومانسي، وهناك (الشذوذ) الذي يطلق على نفسه اسم الحب أيضاً، وكل ذلك يأخذ اسماً متعارفاً عليه هو (الحب).
لكن ما الذي يميز الحب الحقيقي عن الحب الزائف؟
ما الذي يجدر بنا أن نفعله لنتبين حقيقة مشاعرنا؟
رحلة الحب في حياة الانسان
لالقاء الضوء على مفهوم الحب الحقيقي نبدا مع حياة الانسان الاولى وتطورها ، حيث رحلة العمر المليئة باشكال الحب والوانه ، فمنذ الطفولة يرتبط الطفل بأمه بعمق ويعتمد عليها في كل احتياجاته، ويصاب بالقلق إذا غابت عنه، ويبتهج عندما تعود. إنه حب اعتمادي إلى أبعد الحدود.
وما إن يصل الطفل إلى الثالثة حتى يبدأ في حبٍ من نوع جديد، حب الصحبة لبعض الأطفال من الذين في مثل عمره. ويتجه الطفل بمشاعره نحو أبيه ليبدأ الإعجاب العميق به. ويتطور هذا الإعجاب إلى حد شديد التوهج نحو الأم إذا كان الطفل ذكراً، أو ناحية الأب إذا كان الطفل أنثى.
ويكبر الطفل ليصل إلى السادسة فيبدأ في حب مجموعة أصدقاء له من نفس عمره لأنه يجد فيهم المرح والتسلية، وقد يجمع شلة الأصدقاء هواية مشتركة، ويزيد على كل ذلك أن كلاً منهم يقبل الآخر ويحبه.
ومن بعد ذلك يصل الطفل إلى بدء المراهقة بالبلوغ، خلال مرحلة المراهقة يطل الحب الشهواني وفي نفس الوقت يطل حب آخر هو الحب الخيالي الرومانسي، ثم يمتزجان في عاطفة واحدة رغم اختلاف كل منهما.
فالحب الشهواني خشن وجسدي. والحب الرومانسي كريم وحنون ومثالي ومن الإثنين يأتي إلينا هذا المزيج المدهش الذي نبني به الحياة الأسرية.
وهناك إحساس كل منا يحب نفسه، وكل منا يفكر في نفسه بدرجة أو بأخرى وكل منا يرغب في أن ينال إعجاب الآخرين وتقديرهم. وكل منا يتحدث عن نفسه وإنجازاته كلما سنحت له الفرصة، أو استطاع أن يعثر على مستمع جيد.
وقليل منا هو القادر على أن يخفي حبه لنفسه خلف ستار من خدمة الآخرين فيحبونه ويغدقون عليه الاحترام. ونحن نميز بإحساسنا كل يوم بين هؤلاء القادرين على منح الحب لمن حولهم، وأولئك الذين يفضلون الاستمتاع فقط بحب الآخرين دون منحهم أي حب. وفي رحلة بناء كل منا لحياته نفاجأ في فترة من الفترات بفقدان القدرة على تمييز مشاعرنا. وإذا فتش كل منا في ذكرياته فسيجد صوراً متعددة لما نقول ، لكن لا مجال لذكرها عنا .
الحب الحقيقي
الحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب، والذي لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى، وهو رغبة الإنسان بوجود من يحبّ قربه لا أكثر، لو أردت التكلّم عن الحب وصدق مشاعره سيطول الحديث، كل ما أمكنني فعله أن أجمع لكم بعض الكلام الذي يصف الحب الحقيقي وصدقه.
فالحب الصادق اذا ليس كلمة ينطقها المحب ، انما هو رحمة وعطف ،ومشاعر ، واحساس صادق ، يسكن قلب المحب ، وهو ليس طقوساً كما زعم عباد الشيطان ، الحب نقاء وصفاء ، الحب شفاء ليس بلاء ، الحب شباب لا يعرف أبداً معنى الشيخوخة ، الحب كيان يحيا ويموت مثل الانسان ، ولا بد أن نسقيه لنحييه ولا بد أن نداويه لنشفيه ، الحب الصادق في القلب الطاهر كزهرة في فصل الربيع ، لا يأتيهاالصيف القاتل ولا يخدشها البرد القارص ولا يقصفها الخريف المدمر ..
والعقل الناضج بالحب الصادق ليس معطلاً ، والقلب النابض بالحب الصادق قلب شاطرليس بليد ، الحب الصداق قمر يتلألأ نوره في ليل مظلم ليضيء لنا العاطفة ، وهو شمس بخيوط ذهبية تبعث دفئاً ليقينا من برد الشوق ، الحب الصادق هو أسمى معاني التعبير ، وهو لايحتاج رصف الكلمات أو تنسيق السطور بدون احساس ، فالأمي لا ينسق السطور ولا يرصف الكلمات ، ولكن انظر عندما يلقى محبوبه ، أمواج تتلاطم ، وسيل من كلمات العشق تتدفق باحساس ربما لا يعرف معناها وكأن لسانه لم ينطق ، بل القلب هو الذي يهمس قائلاً أنا الحب الصادق .انا الحب الحقيقي .
هدف الحب الحقيقي
باختصار شديد فان الحب الحقيقي هو من المعاني العظيمة التي تستهدف اسعاد الإنسان بها، وهي من الصفات التي لا تنفك عن ابن آدم، فكل انسان لابد أن تجري هذه المعاني عليه ، الحب، والبغض، والرضا، والكره، والفرح، والشدة، والحزن ، والحب يتوخى السمو بالنفس ويحلق بها في فضاء من السعادة والجمال، ويضفي على حياتنا بهجة وسروراً، ويكسو الروح بهاءً وحبوراً .
اقوال في الحب الحقيقي(الصادق)
1. الحب الحقيقي.. هو أن تزرع في طريق من تحبهم وردة حمراء ، وتزرع في خيالهم حكاية جميلة.. وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة.. ثم لا تنتظر المقابل.. !
2. الحب الحقيقي.. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظة الغرق ، وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف ، وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم ، ثم لا تنتظر المقابل .
3. الحب الحقيقي.. هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح ، وتتراقص بينهم ألماً كي تمنحهم السعادة ، وتبكي بعيداً عنهم كي لا تفسد فرحهم ، ثم لا تنتظر المقابل.
4. الحب الحقيقي.. هو أن تتحول إلى عكاز كي ترحم عجزهم ، وتتحول إلى مرآة كي تُقوّم عيوبهم ، وتتحول إلى مطر كي تبلل جفافهم ، ثم لا تنتظر المقابل.
5. الحب الحقيقي.. هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم ، وتنزف لهم دموعك عند عطشهم ، وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم ، ثم لا تنتظر المقابل .
6. الحب الحقيقي باختصار:
كلمة صغيرة في حروفها
كلمة كبيرة في معناها
كلمة واسعة بمرتجاها
كلمة مرها حلو
كلمة حلوها مر
كلمة قاسية ولا بد منها
كلمة ناعمة والجميل الابتعاد عنها
اقوال اخرى في الحب
1. أجمل ما في الدنيا: الحب والرغيف والحرية .
2. الحب يولد في العزلة والكراهية تولد بين الناس .
3. الحب ليس أعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد .
4. حب تطارده جميل، حب يطاردك أجمل .
5. لا أحبك لأنك مصدر راحتي وإنما أحب راحتي لأنك مصدرها .
6. الحب: إمرأة و رجل وحرمان .
7. الحب صداقة شبت فيها النار .
8. الحب شمس بعد امطار الربيع.
9. الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب .
10. مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة ، و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل .
11. الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام .
مراجع
1. الحب الحقيقي ، منتديات المصطبة .
2. تعريف الحب الحقيقي ، موقع موضوع .
3. مفهوم الحب بالختصار ، منتديات لكِ
4. ملام عن الحب الحقيقي ، منتديات موضوع .
5. معلومات شخصية .
العراق في 7 تموز 2017
تنويه / لقد جرى نشر القسم الثاني من سلسلة ( مفهوم الحب وفلسفته ) والذي يتحدث عن علاقة الحب بين الرجل والمراة قبل الجزء الاول ، وذلك لاسباب فنية ، فعذرا للاخوة القراء الاعزاء ، مع التقدير .
(القسم الاول )
الحب الحقيقي او الصادق
مقدمة
الحب هذه الكلمة الصغيرة المبنى، الكبيرة المعنى، التي تهتز لها أفئدة العاشقين، وتلهج بذكرها ألسنة العابدين المبتهلين، ويوصي بها الأطباء والمصلحون، ويسعى الدعاة إلى الله إلى غرسها في نفوس المسلمين أفراداً وجماعات . هذه الكلمة لها معنى واسع، ولها مجالات رحبة تشمل الحياة، وما بعد الحياة، تشمل حب الله تعالى، وحب رسوله ، وحب الدين، وحب الوطن، وحب الأسرة وحب الناس، وحتى حب الموت. فالمعروف أن الإنسان عقل وقلب، أو كما يقول علماء النفس المحدثون: الإنسان عقل وعاطفة، لا يستغني عن واحدة من هاتين ، العقل والعاطفة ، وأول ما يتجلى فيه العقل التفكير، وأبرز ما تتجلى فيه العاطفة الحب ، فإذا كان الفيلسوف الشهير ديكارت قال كلمته الشهيرة: أنا أفكر إذن أنا موجود، نستطيع أن نقول أنا أحب إذن أنا موجود، فالعاطفة معبرة عن الإنسان ، كما أن العقل معبر عن الإنسان، فالإنسان كيان مزدوج فيه هذا العقل المفكر وفيه هذه العاطفة الشاعرة، والخطر في أننا نجعل هذه الكلمة مقرونة بالمرأة فقط .
فاذا تحدثنا هنا عن حب الانسان للانسان، ومنه حب الرجل للمراة وحب المراة للرجل ، نقول ان الحبّ هو الشعور بالارتياح والانجذاب لشخصٍ ما، وتترتّب على هذا الشعور الجميل كثيرٌ من المشاعر المتناقضة منها: الفرح، والحزن، والشوق، والبكاء، والغضب، والابتسامة، والأمل. الحب هو الذي يُحدّد ما سيشعر به القلب في كلّ لحظةٍ من اللحظات من هذه المشاعر المذكورة، ويحددّ ما إذا كانت حياة الشّخص الذي أصابه سهم الحبّ مليئة بالورود وألوان العشق الزاهية؛ أم ستكون كئيبة تسودها ألوان الحداد القاتل للروح والنفس، وليس للقرار مكانٍ في هذا المجال لأنّه شعور يدخل القلب بلا استئذان.
فالحب كعاطفة له أكثر من وجه. إنه كغرفة المرايا السحرية التي يرى الإنسان نفسه فيها وهو يضحك مرة ويبكي مرة أخرى. لكن كيف يصل الإنسان إلى تمييز مشاعره فعلاً؟
لا أحد يستطيع أن يضع قائمة محددة لأنواع الحب المختلفة، فهنالك الحب الخيالي وهناك الحب الجنسي، وهناك الحب الرومانسي، وهناك (الشذوذ) الذي يطلق على نفسه اسم الحب أيضاً، وكل ذلك يأخذ اسماً متعارفاً عليه هو (الحب).
لكن ما الذي يميز الحب الحقيقي عن الحب الزائف؟
ما الذي يجدر بنا أن نفعله لنتبين حقيقة مشاعرنا؟
رحلة الحب في حياة الانسان
لالقاء الضوء على مفهوم الحب الحقيقي نبدا مع حياة الانسان الاولى وتطورها ، حيث رحلة العمر المليئة باشكال الحب والوانه ، فمنذ الطفولة يرتبط الطفل بأمه بعمق ويعتمد عليها في كل احتياجاته، ويصاب بالقلق إذا غابت عنه، ويبتهج عندما تعود. إنه حب اعتمادي إلى أبعد الحدود.
وما إن يصل الطفل إلى الثالثة حتى يبدأ في حبٍ من نوع جديد، حب الصحبة لبعض الأطفال من الذين في مثل عمره. ويتجه الطفل بمشاعره نحو أبيه ليبدأ الإعجاب العميق به. ويتطور هذا الإعجاب إلى حد شديد التوهج نحو الأم إذا كان الطفل ذكراً، أو ناحية الأب إذا كان الطفل أنثى.
ويكبر الطفل ليصل إلى السادسة فيبدأ في حب مجموعة أصدقاء له من نفس عمره لأنه يجد فيهم المرح والتسلية، وقد يجمع شلة الأصدقاء هواية مشتركة، ويزيد على كل ذلك أن كلاً منهم يقبل الآخر ويحبه.
ومن بعد ذلك يصل الطفل إلى بدء المراهقة بالبلوغ، خلال مرحلة المراهقة يطل الحب الشهواني وفي نفس الوقت يطل حب آخر هو الحب الخيالي الرومانسي، ثم يمتزجان في عاطفة واحدة رغم اختلاف كل منهما.
فالحب الشهواني خشن وجسدي. والحب الرومانسي كريم وحنون ومثالي ومن الإثنين يأتي إلينا هذا المزيج المدهش الذي نبني به الحياة الأسرية.
وهناك إحساس كل منا يحب نفسه، وكل منا يفكر في نفسه بدرجة أو بأخرى وكل منا يرغب في أن ينال إعجاب الآخرين وتقديرهم. وكل منا يتحدث عن نفسه وإنجازاته كلما سنحت له الفرصة، أو استطاع أن يعثر على مستمع جيد.
وقليل منا هو القادر على أن يخفي حبه لنفسه خلف ستار من خدمة الآخرين فيحبونه ويغدقون عليه الاحترام. ونحن نميز بإحساسنا كل يوم بين هؤلاء القادرين على منح الحب لمن حولهم، وأولئك الذين يفضلون الاستمتاع فقط بحب الآخرين دون منحهم أي حب. وفي رحلة بناء كل منا لحياته نفاجأ في فترة من الفترات بفقدان القدرة على تمييز مشاعرنا. وإذا فتش كل منا في ذكرياته فسيجد صوراً متعددة لما نقول ، لكن لا مجال لذكرها عنا .
الحب الحقيقي
الحب الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب، والذي لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى، وهو رغبة الإنسان بوجود من يحبّ قربه لا أكثر، لو أردت التكلّم عن الحب وصدق مشاعره سيطول الحديث، كل ما أمكنني فعله أن أجمع لكم بعض الكلام الذي يصف الحب الحقيقي وصدقه.
فالحب الصادق اذا ليس كلمة ينطقها المحب ، انما هو رحمة وعطف ،ومشاعر ، واحساس صادق ، يسكن قلب المحب ، وهو ليس طقوساً كما زعم عباد الشيطان ، الحب نقاء وصفاء ، الحب شفاء ليس بلاء ، الحب شباب لا يعرف أبداً معنى الشيخوخة ، الحب كيان يحيا ويموت مثل الانسان ، ولا بد أن نسقيه لنحييه ولا بد أن نداويه لنشفيه ، الحب الصادق في القلب الطاهر كزهرة في فصل الربيع ، لا يأتيهاالصيف القاتل ولا يخدشها البرد القارص ولا يقصفها الخريف المدمر ..
والعقل الناضج بالحب الصادق ليس معطلاً ، والقلب النابض بالحب الصادق قلب شاطرليس بليد ، الحب الصداق قمر يتلألأ نوره في ليل مظلم ليضيء لنا العاطفة ، وهو شمس بخيوط ذهبية تبعث دفئاً ليقينا من برد الشوق ، الحب الصادق هو أسمى معاني التعبير ، وهو لايحتاج رصف الكلمات أو تنسيق السطور بدون احساس ، فالأمي لا ينسق السطور ولا يرصف الكلمات ، ولكن انظر عندما يلقى محبوبه ، أمواج تتلاطم ، وسيل من كلمات العشق تتدفق باحساس ربما لا يعرف معناها وكأن لسانه لم ينطق ، بل القلب هو الذي يهمس قائلاً أنا الحب الصادق .انا الحب الحقيقي .
هدف الحب الحقيقي
باختصار شديد فان الحب الحقيقي هو من المعاني العظيمة التي تستهدف اسعاد الإنسان بها، وهي من الصفات التي لا تنفك عن ابن آدم، فكل انسان لابد أن تجري هذه المعاني عليه ، الحب، والبغض، والرضا، والكره، والفرح، والشدة، والحزن ، والحب يتوخى السمو بالنفس ويحلق بها في فضاء من السعادة والجمال، ويضفي على حياتنا بهجة وسروراً، ويكسو الروح بهاءً وحبوراً .
اقوال في الحب الحقيقي(الصادق)
1. الحب الحقيقي.. هو أن تزرع في طريق من تحبهم وردة حمراء ، وتزرع في خيالهم حكاية جميلة.. وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة.. ثم لا تنتظر المقابل.. !
2. الحب الحقيقي.. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظة الغرق ، وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف ، وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم ، ثم لا تنتظر المقابل .
3. الحب الحقيقي.. هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح ، وتتراقص بينهم ألماً كي تمنحهم السعادة ، وتبكي بعيداً عنهم كي لا تفسد فرحهم ، ثم لا تنتظر المقابل.
4. الحب الحقيقي.. هو أن تتحول إلى عكاز كي ترحم عجزهم ، وتتحول إلى مرآة كي تُقوّم عيوبهم ، وتتحول إلى مطر كي تبلل جفافهم ، ثم لا تنتظر المقابل.
5. الحب الحقيقي.. هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم ، وتنزف لهم دموعك عند عطشهم ، وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم ، ثم لا تنتظر المقابل .
6. الحب الحقيقي باختصار:
كلمة صغيرة في حروفها
كلمة كبيرة في معناها
كلمة واسعة بمرتجاها
كلمة مرها حلو
كلمة حلوها مر
كلمة قاسية ولا بد منها
كلمة ناعمة والجميل الابتعاد عنها
اقوال اخرى في الحب
1. أجمل ما في الدنيا: الحب والرغيف والحرية .
2. الحب يولد في العزلة والكراهية تولد بين الناس .
3. الحب ليس أعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد .
4. حب تطارده جميل، حب يطاردك أجمل .
5. لا أحبك لأنك مصدر راحتي وإنما أحب راحتي لأنك مصدرها .
6. الحب: إمرأة و رجل وحرمان .
7. الحب صداقة شبت فيها النار .
8. الحب شمس بعد امطار الربيع.
9. الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب .
10. مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة ، و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل .
11. الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام .
مراجع
1. الحب الحقيقي ، منتديات المصطبة .
2. تعريف الحب الحقيقي ، موقع موضوع .
3. مفهوم الحب بالختصار ، منتديات لكِ
4. ملام عن الحب الحقيقي ، منتديات موضوع .
5. معلومات شخصية .
العراق في 7 تموز 2017
تنويه / لقد جرى نشر القسم الثاني من سلسلة ( مفهوم الحب وفلسفته ) والذي يتحدث عن علاقة الحب بين الرجل والمراة قبل الجزء الاول ، وذلك لاسباب فنية ، فعذرا للاخوة القراء الاعزاء ، مع التقدير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق