بسمة طفل
يبتسم حين يرقد على جمر
لا يسأل اين المفر
لا يفقه سعادة
التي تحتضنها زهوة حياته
دون ان يمسها شوك
متعطش الى دمه
يتأمل شحوب عينيه
امام مرآة
خلسة تبكي مع مسمار
معلق عليه خيبات الوجوه
يبتسم حين يراها
تبادله الشعور
يأتيه موعد تذهب بروحه
حيث يستغيث علقم من كأسه
ويهرب كل شيء
من امامه
يتجرع داءه
تداعبه الالام
انين يشكو دمعه
تنصت اليه وسادة
دعائها يقرع ابواب السماء
ابتهلات لا تنقطع
تحتضنه رحمه الله
حتى يستقبل فجرا جديدا
يصنعه بيده
#جلال الدين صفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق