حبيبتي...
لا
زال عطركِ
يلفني
ولا زالت الناس
تسألني
عن إسمه
ومكان وجوده
فقد سحرهم
كما أنا قبلهم
سحرني
فحاولت
التهرّب منهم
بداية لم أجبهم
لكن بعد إصرار
قلت لهم
هذا العطر هو أنفاس
والعطور أصناف
وأجناس
فذهبوا فرحين
ولديهم يقين
انهم سيجدون العطر
لدى متاجر العطّارين
لكنهم
عادوا خائبين
عادوا اليّ قائلين
بربكَ
قل لنا
من أين
جلبت عطركَ
فنحن
بحثنا عنه
ليل نهار
ما تركنا متجراً
ولا عطّار
ما أحداً منهم
أفادنا
وكلهم
كلهم قالوا لنا
أنهم
لم يسمعوا بعطرٍ
إسمه أنفاس
فمن أين عطركَ
يا ابن الناس
فقلت لهم
حقيقة
عطري هو أنفاس
لكن
لن تجدوه لدى الناس
عطري
بقايا عناق
لحبيبة باشتياق
ومن شدة العناق
بلهفة واشتياق
اخترقت
أنفاسها مساماتي
لتتعطّر
من الأنفاس روحي
لمدى عمري..
وحياتي....
بقلمي سامي بساط..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق