الخميس، 20 يوليو 2017

العار الاكبر للشاعر عبدالله العزاوي

تضامنا مع الاقصى الشريف
العـار الأكـبر
ـــــــــــــــــــــــ

عـارٌ عليـكمْ كبـــيرٌ أَيُهـا العـَـرب *** أنْ تستـَـظِلوا وَذي بَغــدادُ تلتـَهـِبُ
عارٌ عليكمْ كؤوسُ الخَمر ِما نضُبت *** وَمِنْ دِماهُمْ بَنـي أعمامُـكـُم نَضَبوا
وَكيفَ ترضى النِساءُ النومَ تحتكمُ *** وَفوقـَكُمْ شـَرُّ خـَلق ِالله ِ قـَدْ رَكِبوا
دارُ الســلام ِالتي كـانت مَنـارتـَكم *** باتـَتْ تـُضـامُ وَبِالإكـراه ِتُغتـَصَبُ
وَتستـَبيحُ الضـواري اليومَ عِزَّتـَهم *** وَأهلـُها مِنْ شَـديد ِالبـَأس ِقدْ تعـِبوا
وَيَأكلُ البَعضُ لحمَ البَعض ِمُحتفلا ً *** وَبَينِهُمْ مِنْ دِماء ِالبَعض ِقد شَرِبوا
وَيَرتعُ الفـُرسُ في ساحـاتِها رَغَدا ً *** على هـَواهُمْ وَفـي أحوالـِها لَعـِبوا
وَالقدسُ تبـكي لِخَـطب ٍقدْ ألـمَّ بها *** وَمِـنْ دِماهـا بغـير ِالدَمـع ِتنـتحِبُ
وَغزَة ُالعُرب ِقد جـال اليـَهودُ بها *** وَبَيتُ حانونَ مِنْ أحوالـِها عَجَـبُ
كـَأنـَّما عُمَــرٌ مـا جـــــاءَ فاتِحـَها *** وَلا صَــلاحٌ أتاهـا غــازيا ًيَثـِـبُ
عارٌ على المُسلمينَ اليومَ فُـرقتهُم *** وَعِرضُهُمْ دَنـِسٌ وَالديـنُ مُغترِبُ
وَيَرتعُ الكفرُ في مَهد ِالرَسول ِفلا *** كـَأنَّ وَحيٌ أتى أو جاءَكـُم سَبَـبُ
أمـا تـَدبـَـرتـُم مِنَ القـُــرآنِ مَنهَــجكمْ *** وَكـُلُ ما جـَاءَ فيه ِاليـومَ مُرتـَقبُ
وَسُورَة ُالإسراء ِأفتتْ في قضيتكم *** بَغدادُ وَالقدسُ دَربٌ سوفَ يَقتربُ
عودوا إلى الله يَزدانُ المَسـارُ لكـُمْ *** فالوَعدُ حَـقٌ وَبالإيمـان ِيُكتـَسَبُ
عبدالله العزاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...