السبت، 15 يوليو 2017

وليد.ع.العايش (ربابة ماطرة)

( ربابة ماطرة )
__________

عندما كانت الشمس
تغزل آخر خيوطها
كان الغسق مايزال نائماً
في حجرة من طين
السنونو يداعب أنثاه
على قارعة الفضاء
سحابة ولهى تمخر
عباب قلب مستحيل
تنسج من وهج المساء
بعض لمسات الغزل
الربابة تمطر ألحانها
فوق ضفة رابية
رجل الخمسين ألف
يحتسي فنجان قهوة
شفتاه ترتعشان
بشتى ألوان الشغف
عيون طفلة مازالت
قيد الاعتقال
ترقب بانشداه ...
فراشة شقراء تجتاح المكان
تفتش عن شقيقتها
التي تاهت في المخاض
ربما كانت تبكي في حياء
ترافقها أغنية الراعي الحزينة
يحدوها ظل من رجاء
سرب كنار
وحفنة من عصافير
تحتفل على عجل
أصابها الخجل
في تلك الأمسية
( أنهوا الاحتفال )
قال شيخها ...
الفراشة تبكي بصمت
( أنهوا الاحتفال )
لجأ الراعي إلى جحر السكون
الشمس تدعو لاجتماع
تداعى الجمع
كل من زقاق ...
وإله يرقب ويبتسم
فراشتان في السماء
تنتحر كل عبارات الرثاء
الساعة الكبرى تدق
تعلن بدء الاحتفال ...
________
وليد.ع.العايش
15/7/2017م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...