أنا..
طفلة
في مخيّم
أطلّ عليكم
من فتحة
في جدار خيمتي
القماشية
أطلّ عليكم
بعدما
أتى العيد ومضى
ولم
أشارككم
فرحة العيد
وما أحدا
بالعيد
ذكّرني
فالفرح
قد نساني
والعيد
أضاع عنواني
أنا
طفلة التهجير
بيتي
لم أعد أعرفه
ولا أعرف
أين كان
مكاني
كلّ ما أعرفه
حكايات أسمعها
عن أهلي
وبيتي
ومن كانوا جيراني
يوم كان الفرح
في بيتنا
فرح عمرنا
وطفولتنا
أنا
وأهلي
وأخواني
اليوم
أنا بمكان
وأهلي
لا أعرف أين هم
لا أعرف
شيئا عنهم
لا أعرف
إن هم
يدرون شيئاً عني
لا أعرف
إن هم أحياء
في مكان ثاني
أنا
طفلة المخيم
أطلّ عليكم
وقد أتى العيد
ومضى
والكلّ كان
فرحاُ وسعيداً
أطلّ من خيمتي
عليكم
أطلّ
لأتذكّر فرحاً
كنتُ أعيشه
يوم كان لي بيتا
وكان لي أهلا
يوم كنتُ
أعيش العيد
أعيش فرحه
مع أهلي
مع أخواني
ومع..
جيراني....
بقلمي سامي بساط...
طفلة
في مخيّم
أطلّ عليكم
من فتحة
في جدار خيمتي
القماشية
أطلّ عليكم
بعدما
أتى العيد ومضى
ولم
أشارككم
فرحة العيد
وما أحدا
بالعيد
ذكّرني
فالفرح
قد نساني
والعيد
أضاع عنواني
أنا
طفلة التهجير
بيتي
لم أعد أعرفه
ولا أعرف
أين كان
مكاني
كلّ ما أعرفه
حكايات أسمعها
عن أهلي
وبيتي
ومن كانوا جيراني
يوم كان الفرح
في بيتنا
فرح عمرنا
وطفولتنا
أنا
وأهلي
وأخواني
اليوم
أنا بمكان
وأهلي
لا أعرف أين هم
لا أعرف
شيئا عنهم
لا أعرف
إن هم
يدرون شيئاً عني
لا أعرف
إن هم أحياء
في مكان ثاني
أنا
طفلة المخيم
أطلّ عليكم
وقد أتى العيد
ومضى
والكلّ كان
فرحاُ وسعيداً
أطلّ من خيمتي
عليكم
أطلّ
لأتذكّر فرحاً
كنتُ أعيشه
يوم كان لي بيتا
وكان لي أهلا
يوم كنتُ
أعيش العيد
أعيش فرحه
مع أهلي
مع أخواني
ومع..
جيراني....
بقلمي سامي بساط...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق