ظلام
يحتضنني ظلام جذل
يتشبه بي
يتأمل محاق
حاول أقتباس وجهي
ولم يختزل وجعي
عجز عن فكِ لغز خطوات الرخ
الذي تشابهت عليه
مربعات الرقعة
تماثل فيها كل شيئ
عزف لطبول حرب
اوقدت وهم ثائر
ادهشت الألياذة تلك الالحان
نثرت اشلاء دقائق
على غصن اخضر مهجور
شيعت الازهار نفسها بأكاليل
حيث تلتقي روح
بأحداقٍ ذابلة
على مرفأ تتسارع اليه
امواج السُلوان
صوت عويل لا تقرأه الانفاس
حرف يخر قواه
من جبال الألب
يستقبله نهر الراين
قائدا مبجلا
لم يبلغ فجره
يظفر بخطيئة مرافقتي
يبحث عن بصيصِ امل
يغتاله النور
دون فوضى العصافير
#جلال الدين صفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق