أنسيةُ المساء
تنحتين الحناء..
دمعاً
وشوقاً
لأطرافِ الضباب
هذا منزلي لن يغّير العنوان
وشارعي
ونهري
التحفوا بساط العذاب
وسلالتي لونُها عيون الهضاب
وأسمي مدجنٌ بنواعمِ الرباب
يدور بخاطري
لعًّلي لن أدرك أفانين الحساب
كفى
أرحل
أيّها المفتش عنا
نحنُ عصافيرٌ من صُنع الصعاب
نعيشُ كشجيراتِ الحب
وأرواحنا هناك تمتطي السحاب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق