تاهت مراكبي وارجاني زماني
بعدكم
ونلت من طواحين الهوى الوان
ومانسيتكم
عبير عطركم مازال في انفي
يزكيها
والقلب مفتون والروح تهواكم
لتلك العيون التي اسحرت من بوحها
روحي
وذاك الطول كعود البان يرتجفُ
مشتاق لذاك الهمس وحسن دفِئه
يرفعني الى اعالي السمواتِ
اطوف كطائرٍ رحب الجناحين مرتفعاً
يضم نسمات الهوى مبتسماً
يجتاح الصعاب راضياً مرحباً
كم غائبا لايرتجى حضورهم
وانتم سكنتم في سويدائي
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق