(ذات الدلال)
ناديتها…
يا غانية..
يا ذات الدلال ..
تحدثيِ..
وصوبيِ نحوي..
سهام الطرف…
وأخبريِ. ..
ماذا جرى.. ؟
مالي ارك عابسة؟
أَشّر هنالك؟
مالي أرى…
بين عينيك الشهب؟
وطرفك غدا أحمرَ؟
أَفُقد الأمل لديك؟
أم فُقد الكلام؟
جرت أنفرسها عميقة..
وأمطرت
فوق الخدود.…
حتى أصفر لونها…
وهمست… .بصوت خافت..
و قلب كلوم ...
كاد أن ينفطرَ..
آه… .من حب براني..
وحبيب غاب ولم اراه..
فعيون لم تصدق ما ترى..
أَبحلم ..أعيش..
أم بنوم..
أم سُكر علي طغى..
والارض حولي
تدور..
ومن عيوني.. يطير الشرر..
ها قد لا ح برق صيفي..
وارتفعت الحجب..
فلا عجب..
إن صرعت ..
إن صرعي فرحاً
باللقاء...
إن للحب شجون..
في سجون..
فهل رأيتم من أطلق؟
فأنا الضمآن ..
هيج اشجاني الضمأ…
فخذ من حبي رداء..
وارتشف..
من نداه الشفاء..
واستطب ....
من فوح حبي شذاه ..
انت روحي..
ومنيتي والمنى…
فكان لقاء الود…
حتىاعشوشب..
ودنى القطوف..
وعشت الحب. ..
ولم أسأمه ...
احمد منصور
6/9/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق