الأحد، 10 سبتمبر 2017

على الزيادى..............................توهان

... توهان ...

أخبرتها ...
ببراءة طفل حيران ...
وفوق ظهري ...
أحمل كتل الاشجان ...
عن ذات خيبة ...
وأمنية كانت تعصرني ...
أن أكون أصم وبصير ...
لا أراني أو أسمع ...
أنين كلماتي ...
أو حروف قلمي الحيران ...
لازالت تؤرقني أفكاري ....
والشك يسحبني بساعة ...
ويجزرُني باخرى ...
أضيع بين موجة المجهول ...
أبحث عني ...
أريدني .. أريدكِ ...
توقف قلمي ...
جفت محبرتي ...
تلاشت الألوان ...
تكسرت الأغصان ...
وهواك عاصف ...
جردها من أوراقي ...
يتركني دون عنوان ...
فاعود أنا .. لست انتِ ...
مفلسا من الشعور ...
دون عنوانكِ ...
يغادرني الزمان ...
تنتشلني توقعاتي ...
إلى حلم ...
إلى سفرٍ أهواه ...
لكنه ضائع دون مكان ...
إلى عشق ...
كنت أحسبهُ بدايتهُ ...
دون أنتهاء ...
يروي النبض والشريان ...
فأنزوي وأنتظر ...
أن يثور دمي ...
وانقلابات تحدث ...
تهز كياني ...
ويسقط من الأعلى ذاتي ...
في هوة. اليأس والهوان ...
أبحث عني ... عنكِ ....
فأمسك طيفا ...
كان مثل فراشة يطير ...
في رياض أحلامي ...
حيث أجدني .. أجدكِ ...
نغفو على وسادتي ...
هلوسات .. .
حماقات تلك الامنيات ...
تتوالد مثل الامواج ...
موجة تصنع أخرى ...
تدفعها بشغف ...
تغريها بوهم وسراب ...
أو بأكذوبة حلم جميل ...
وعلى شاطئ كان يحتوينا ...
هناااااك تقتلني ...
وينتحر الشعور ...
وتتلاشى الأحلام ...
خلف الظلام ...
ويغادرني الأمان ...
فتسكت نبضات ...
كانت لحد اللحظة ...
تنادي ....
أريد أن اراني .. أراكِ ...
فكل عالمي نفاذة ...
أشراقهُ تلك العينان .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...