خَدعوا...
قلبي بالوصالِ وعندما
أظرموا الهوى في أضلعي
هَجروني.
لم أعد أشعرُ بأني على
قيدَ الحياةِ ياليتهم في لحدي
وضَعوني.
وكُنتُ أزعمُ مثلَ الناسِ
بأن من غابَ عني انا منهُ
ممنوني.
واليومَ كَذبني قلبي وكذبهم
فارقتهم وأقاموا بين أوصالي
وخدعوني.
قولي لي..؟
مابالُ طيفُكِ غازياً
كلَّ الوجوهِ وأعادَ لي
جنوني.
مابالُ عيوني غيرَ
قلبكِ لاترى وخذلَ
عيوني.
خذيني إليكِ حبيبتي
إني أتوهُ في ريبِ
المنوني.
خذيني فقلبي خلفَ قلبكِ
قد جرى ولم يستطيعوا أن
يوثقوني.
أعيدي لي قلبي فلماذا
تسرقوني.
ياوهجاً ذهبياً تهدأ عندَ
شواطئه الرياح وفي صدهم
قتلوني.
ولما حانت ساعةُ الفراقِ
ماظرهم لو إنهم
رَحَموني/جرح الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق