ذكِّــــرْ فلـرُبمـا قـــدْ ينــــفعُ الـــتذكـــيرُ *** والأمــرُ شـــاقٍ والمخــــاضُ عســـيرُ
كـيفَ الــتي ماتــتْ تعـــاودُ عيـشـها *** أم كـيفَ مقصــوصَ الجــناحِ يطـيرُ
لهـــفي علـــى بغــــدادْ أيــنَ تــراثـــها *** أيــــنَ الـــتي ســادتْ دنــاً وعصــورُ
كــــلٌّ لصـــــالـــحهِ يشـــــدُ ثـــــيابـــــها *** مــــا همــــهمْ تمزيــــــقها ومصـــــــيرُ
كــلٌّ يقـــولُ أنــــا الأمـيــــنُ لعهدهــا *** ليــحوزَ مـــا ملــكتْ يــــدٌ ويـــــــــدورُ
أيــنَ الأصــائلُ أيــنَ أهـــلُ بــلادنـــا *** هــلْ طــالهـــمْ ما طــالــها وشـــرورُ
عــودوا إلي بيــتِ العـــراقِ وعهــدهِ *** مـــــــنْ فــــــاتَ أولـــهُ يفــــوتُ أخــيرُ
وتكاتفوا أنَّ البـنـــــاءّ مـــواطـــــنٌ *** والأرضُ عهــدٌ والجهــــــــودُ نفــــيرُ
كــم فــــــاتنا مــــما عــــدانا مــــغنم *** كــم صــابنا مــن حــالنا الـــتأخير
مــنْ علمــنا نـرقــى لدربِ بنــائنــا *** نحـــتاجُ عــــــــلمـــاً زانهُ الــتدبــــــيرُ
عبدالله العزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق