كبر أولاد ورود وتزوج أغلبهم .. ومنهم من أنجب ..ولكن ورود لا تزال تعشق الورود .
منا من تلتئم جراحه بسرعة فيشفى وتموت مع الذكريات
ومنا من تلازمه ويلازمها فيعيشها لحظة بلحظة .. كما يفعل المتصوفون , وبالداء نتداوى
ولكن جرح ورود لم يلتئم ..فكان لها الألم سيدا وكانت له المطيعة
وفي هذه المرة كانت الضربة الموجعة واتسعت الهوة بينها وبين معتز واهتزت الثقة ..
اكتشفت ورود أن ابنتها لها علاقة جديدة مع أحدهم في عالم 'الفايسبوك' وكانت هذه الأخيرة فائقة الجمال وهي الوحيدة التي لا تزال تعيش مع أهلها ولم تتزوج بعد.
كانت الأجمل بين كل البنات بل إنها تشبه أمها إلى حد كبير
الحب جميل وهو أصل الوجود , وأجمل ما فيه ..أن يستمر وبنقاء. لكن وللأسف فالبعض يستغل هذه النعمة ليجعل منها نقمة لا يغفر التاريخ أخطاءها
لهذا فقد كانت ورود حريصة عليها كل الحرص .. بل إنها كانت تتابع كل خطواتها . وحين تفطنت لتغير ملامح ابنتها وحرصها على أن تبقى في غرفتها لفترة طويلة وبمفردها افتكت منها الهاتف وغيرت' كلمة السر'
وعند رجوعه من العمل لاحظ معتز عدم التوازن في البيت وبعد جهد ومتابعة شعر أن كل المشكلة كانت تحوم حول الهاتف
فافتكه ليرى ما الحكاية وما سبب هذا الجدال , فلاحظ أن كلمة السر قد تغيرت ... فكانت الشكوك وتغير لون وجهه فنظر إلى ورود نظرة تحوي الكثير من التساؤلات
وكأن التاريخ يعيد نفسه
تبا للنفور وتبا لتباعد الآراء وتبا لهكذا زواج ..ليتنا نعترف بحماقاتنا وأخطاءنا ونعترف ولو مع أنفسنا ...وعندما يحل الظلام
ليتنا نفهم الآخر ونحترم رأيه ...لنتعايش بسلام ..يا الله.
وعندما فهم أصل الحكاية ......... صمت
إنه الصمت الأخير.... بل إنه الموت أتى
تبا لورود .
انتهت
منير ..........
منا من تلتئم جراحه بسرعة فيشفى وتموت مع الذكريات
ومنا من تلازمه ويلازمها فيعيشها لحظة بلحظة .. كما يفعل المتصوفون , وبالداء نتداوى
ولكن جرح ورود لم يلتئم ..فكان لها الألم سيدا وكانت له المطيعة
وفي هذه المرة كانت الضربة الموجعة واتسعت الهوة بينها وبين معتز واهتزت الثقة ..
اكتشفت ورود أن ابنتها لها علاقة جديدة مع أحدهم في عالم 'الفايسبوك' وكانت هذه الأخيرة فائقة الجمال وهي الوحيدة التي لا تزال تعيش مع أهلها ولم تتزوج بعد.
كانت الأجمل بين كل البنات بل إنها تشبه أمها إلى حد كبير
الحب جميل وهو أصل الوجود , وأجمل ما فيه ..أن يستمر وبنقاء. لكن وللأسف فالبعض يستغل هذه النعمة ليجعل منها نقمة لا يغفر التاريخ أخطاءها
لهذا فقد كانت ورود حريصة عليها كل الحرص .. بل إنها كانت تتابع كل خطواتها . وحين تفطنت لتغير ملامح ابنتها وحرصها على أن تبقى في غرفتها لفترة طويلة وبمفردها افتكت منها الهاتف وغيرت' كلمة السر'
وعند رجوعه من العمل لاحظ معتز عدم التوازن في البيت وبعد جهد ومتابعة شعر أن كل المشكلة كانت تحوم حول الهاتف
فافتكه ليرى ما الحكاية وما سبب هذا الجدال , فلاحظ أن كلمة السر قد تغيرت ... فكانت الشكوك وتغير لون وجهه فنظر إلى ورود نظرة تحوي الكثير من التساؤلات
وكأن التاريخ يعيد نفسه
تبا للنفور وتبا لتباعد الآراء وتبا لهكذا زواج ..ليتنا نعترف بحماقاتنا وأخطاءنا ونعترف ولو مع أنفسنا ...وعندما يحل الظلام
ليتنا نفهم الآخر ونحترم رأيه ...لنتعايش بسلام ..يا الله.
وعندما فهم أصل الحكاية ......... صمت
إنه الصمت الأخير.... بل إنه الموت أتى
تبا لورود .
انتهت
منير ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق