الجمعة، 21 أبريل 2017

وسمعت على الباب دئئة ألبي....سامي بساط

وسمعت..
عالباب دئة
ألبي
دَء مع الدئة
ئمت وفتحت الباب
وبفكري إجا ولفي
بفكري إجا
أغلى الناس
بفكري إجا حبيبي
إجا
أغلى الأحباب
فتحت بابي
ووئفت
تا شوف ولفي
وما شفت
إلا خيالات
رسمتها ببالي
ومع كل دئة باب
بشوفها بخيالي
بشوف بائة ورد
وضحكة حبيبي
راجع على الوعد
راجع تا ياخدني
ويغمرني
ويعبطني
راجع ومشتئلي
وقت اللي راح
ئلّلي انطريني
اوعي تنسيني
رايح أنا
تا جيب مهرك
رايح وراجع
تا كون كبير
قدام أهلك
وإنتي تشوفي
حالك فيّي
إنتي حلم عمري
ونور عينيي
انطريني
أنا كتير بحبك
صدّقيني
وحتى إستاهلك
وكون خرجك
نجوم السما بدي أئطفلك
حتى ما يبقى
بالسما نجمة
وفوق النجوم
رح جيب القمر
وكلهن
رح يكونو هديتي
بعرسك
ورااااااح
راح وما عدت شفتو
وكل وعدو
وكل شي سمعتو
ما صدق فيهن بكلمة
وعمري رح يضيع
ويضيع حلمي
لأنو بعدني
مصدّئتو
بعدني
كل ما سمعت عالباب دئة
قلبي بدئ
مليون دئة
بئول مين
عم بدئ الباب
ما حدا برد
وما بسمع جواب
بووئف
وبفتح الباب
ما فيه حدا
ئبال الباب
ما فيه حدا
غير صفرة ريح
صفرة ريح وصدى
صدى وعد مخلّليني
إتخايل حدا
عم يدئ الباب
والحقيقة عالباب
ما فيه...
 حدا........
بقلمي سامي بساط....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...