السبت، 15 أبريل 2017

ماظننت...عدنان الحسيني

 ((ماظننت))
ماظننت أﻻم بعدالذي اراه بحبها
جنونا وان الجن اراه يروم قربها
هي باﻻفق اراها تجلت صورة
فكيف عن عيون الخلق  أحجبها
غدت بالليل بدرا بليلة تمامه
وبالنهار شمسا تشع  فأرهبها
فﻻ هي تدنو مني بخطوة وﻻ
انا اقدر باسلوب الهجر  أجانبها
اغازلها كلما اشرق صبح ندي
وبهزيع الليل حتى الفجر  أندبها
بكيت عليها دمعا ممزوجا بدم
وذلك مداد قصائدي حين  أكتبها
شقراءة عسلية العينين سلمى
والله كل حسن الحور  واهبها
اشرب الراح لعل انساها برهة
وهي بالراح ارى صورتها  فانحبها
فتهيج نيران خمدت بصدري
ومالي طاقة على أطفاء  لهبها
فما اسهل هجرها لي دون جناية
وما أقسى ردها حين  أخاطبها
فلم تخش مخافة الله بتعذيبي
وانا اخشى الله رب بسيبي  يعذبها
ما الذي يؤزك ﻵيذائي وما يكفيك
سنينا لمواعيدك أروحي  اصلبها
ليت تحيا نفسي باقي عمرها
على نسك وزهد حتى تﻻقي  ربها
سلمى أسملت عيني بكاءا حارقا"
وتساقطت من اﻻجفان  أهدابها
ولم اجني منك اﻻ هجرا وصدودا
وها هئنذا اليوم لنفسي  اعاتبها
فعﻻم وصلك وانت صرمت حبل
المودة وعﻻم روحي بك  أرغبها
تيه في عالمك سارية، فروحي
ادركت بعد فوات اﻻن  سرابها
بقلم عدنان الحسيني 2017/4/15م
نهار السبت 5:477/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...