الاثنين، 17 أبريل 2017

كان اسمها هالة.... Mai Assaf

كان اسمها هاله.....
جميلة كزهرة برية هاربة من حقول نيسان.....
متوقدة كضوء النهار....خاصة.....ك شقائق النعمان....
في قلبها النقي تغفو أحلامها البهية
تماما كما تغفو غيمة على كتف جبل....
خرجت تلتمس يقين الأمل في حضن الربيع
بعدما اثقلتها أوهام المطر.....
طبعت على خد امها قبلة من نور. ....ومضت تحلق
حولها اسراب السنونو....وكل حقول الفرح تعانق امنياتها. ..
أرادت ان تبحر في عمق ذاتها وتعزف على أوتار الروح
لحن الحياااة.....و ك راهبة ترتل صلوات حنين ودعوات مطر
بدأت تدندن اغنية فرح.....
لم تكن تعلم ان رياح القدر العاتية تهيء لها على نار باردة
موعدا مع الوداع......
ياللبحيرة الظامئة 
من علمك انشودة الموت.....
وكيف استحلت أناملك القاسية الالتفاف حول عنق الربيع
لتخنق فيه اسمى آيات الجمال...؟؟؟؟؟
عن اي قربان تبحثين
وكيف دفنت في أعماقك ياسمين الطفولة....
واقحوان الشباب.....؟؟؟؟؟
بكل الحب والأمل .....جاءتك هاله. ...
لكنها لم تكن تعلم ان ربيعها العشرين...سيزرع آخر
سنابله في بحيرة الموت وينثر آخر ما تبقى من احلامه
صفصافا على ضفاف الغياب......
في أعماق الذاكرة.....رسمت هاله صورتها وحفرت اسمها...
ثم مضت كحلم.....؟؟
لمن لا يزال يذكر هاله......صلوا تحت فيء الياسمين....&
🎀MAi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...