قصيدة . سلامي
الشاعر سرمد بني جميل\ العراق
.
عـلى بُـعدٍ بَعـثتُ لهــا ســلامي
وحرفيَ غاصَ في حبرِ الغرامِ
تُطــوّقُهـا سيــولُ العــشقِ منّي
بأَطـــواقٍ كأَطــواقِ الحَــمــامِ
وأَعلمُ قدرَها في القلب عـندي
وأَعــلَمُ أَنَّ خــافقـهــا مُــقامـي
ليالِ البُعدِ قد جَعلَتْ شعــوري
كطــفلٍ ذاق مــن مُــرِّ الفطامِ
أُرددُ إســمَهـا فـي كُــلِّ حــينٍ
بصــحوٍ كُنــتُ او عــندَ المنامِ
وبِتُّ أَلومُ روحيَ كيـف تهوى
وضَجَّ القلبُ من طولِ المـلامِ
وعشتُ بسكرةٍ من غير خــمرٍ
اُرَنَّــحُ في قعــوديَ أَو قيـامي
فكم كانت ْ حبال الوصل فيــنا
تُـمــيزُنــا علــى كُـــلِّ الانــامِ
وتَغمُرُني عطــورُ الوردِ منها
إذا ســارتْ ورائيَ أَو أَمــامي
فكــيفَ تكونُ مـمن غابَ عنّي
وكيــفَ تكــونُ راحتُها سقامي
وقد كانت كشمـس الصبحِ مني
وغابتْ كي اعيشُ معَ الظــلامِ
ويأتــي طيــفُها ســـراً وجـهراً
يسـاورُني ويُمــعِنُ في هُــيامي
أَقول وقد سقاني الهجرُ سُـــمّاً
وغــمّاً سيــقَ من ســودِ الغَمامِ
أَلا يـا مـــاء أَوردَتــي كــفانــا
نُعــاني الشوقَ من غير احتكامِ
تعــالي نـمــلأُ الآفــاقَ عِشــقـاً
نــمارسُــهُ الى مِــسـكِ الخــتامِ
الشاعر سرمد بني جميل\ العراق
.
عـلى بُـعدٍ بَعـثتُ لهــا ســلامي
وحرفيَ غاصَ في حبرِ الغرامِ
تُطــوّقُهـا سيــولُ العــشقِ منّي
بأَطـــواقٍ كأَطــواقِ الحَــمــامِ
وأَعلمُ قدرَها في القلب عـندي
وأَعــلَمُ أَنَّ خــافقـهــا مُــقامـي
ليالِ البُعدِ قد جَعلَتْ شعــوري
كطــفلٍ ذاق مــن مُــرِّ الفطامِ
أُرددُ إســمَهـا فـي كُــلِّ حــينٍ
بصــحوٍ كُنــتُ او عــندَ المنامِ
وبِتُّ أَلومُ روحيَ كيـف تهوى
وضَجَّ القلبُ من طولِ المـلامِ
وعشتُ بسكرةٍ من غير خــمرٍ
اُرَنَّــحُ في قعــوديَ أَو قيـامي
فكم كانت ْ حبال الوصل فيــنا
تُـمــيزُنــا علــى كُـــلِّ الانــامِ
وتَغمُرُني عطــورُ الوردِ منها
إذا ســارتْ ورائيَ أَو أَمــامي
فكــيفَ تكونُ مـمن غابَ عنّي
وكيــفَ تكــونُ راحتُها سقامي
وقد كانت كشمـس الصبحِ مني
وغابتْ كي اعيشُ معَ الظــلامِ
ويأتــي طيــفُها ســـراً وجـهراً
يسـاورُني ويُمــعِنُ في هُــيامي
أَقول وقد سقاني الهجرُ سُـــمّاً
وغــمّاً سيــقَ من ســودِ الغَمامِ
أَلا يـا مـــاء أَوردَتــي كــفانــا
نُعــاني الشوقَ من غير احتكامِ
تعــالي نـمــلأُ الآفــاقَ عِشــقـاً
نــمارسُــهُ الى مِــسـكِ الخــتامِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق