الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
تلبية ،لطلب الاخ الشاعر
عبدالرحيم الحمصي المتارك
عبدالرحيم الحمصي المتارك
ادرج قصيدتي ( بغداد )
مع اجمل الامنيات الوارفة
مع اجمل الامنيات الوارفة
ألشعرُ تجرِبَةٌ صدى الإيحاءِ
نَبَضٌ لِعُرقٍ راعِفٍ وَ دِما ءِ
عُشتُ الحياةَ بقافياتٍ صُغتُها
مِن قَلبِ مجتَمَعي وخفقِ رجائي
وَ زَرَعتُ الحاني بِتُربَةِ موطِني
فَسقيتها كَبَدي وَ رِيَّ وَفائي
ماقلتُ أشعاري جُزافاً إنّما
هيَ صورَةٌ لِمَباهجي وشقائي
ه ه ه
ألأعينُ النجلاءً تُلهِبُ مِعزَفي
وَ تُهِزُّ شِعرِي لَفتّةُ الغيداءِ
والدَمعُ في عينِ اليَتيمِ يَفُزِّني
وَ يُثيرُ في قلبي جوَى الاشجاءِ
وَالبؤسُ في قلمي لسانٌ ثائَرٌ
كالنارِ كالإعصارِ في البَيداءِ
ه ه ه
رافَقتُ دربَ الشعرِ طفلاً يافعاً
فَعَلِقتُ فيهِ بِمُهجَةٍ عَصماءِ
الشَطرُ محرابي وَ لَحنُ قصيدتي
إيمانُ صدري والقريضُ ثرائي
طَرَقَتْ فؤادي ذِكرياتٌ حُلوَةٌ
فَانداحَ عودي في أَرَقِّ غِناءِ
ه ه ه
يستَلهِمُ الانغامَ عِندَ نُخيلَةٍ
تختالُ سِحراً تحتَ بَدْرٍ ضاءِ
فَتَشُبُّ اشواقَ اللهوفِ لِزورَةٍ
تحفو بِدِجلَةَ في أصيلٍ طائِي
حيثُ الجمالُ وَقد رَنَتْ أعطافُهُ
بِوَداعَةٍ رَيّانَةٍ وَ بَهاءِ
ه ه ه
بَغداد إنّي في حنينٍ لَم يَزَلْ
لِ الليلِ عندَ جنانكِ الفيحا ءِ
بَغداد ياربعَ الجمالِ تَشُدُّني
ذِكرايَ من عينيَّ صوبَ رَجائِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق