السبت، 4 مارس 2017

الطبيب للشاعر الحر ابراهيم ذيب سليمان

الطَّبيب
أخَذَ الطَّبيبُ يَجِسُّ نَبْضي ثانِيا
وَرَأَيْتُهُ ..... مُسْتَغْرِباً مِمّا بِيا
عَجِزَ الطَّبيبُ وَما دَرى ما عِلَّتي
وَاحْتارَ في وَصْفِ الدَّواء لِحالِيا
وَسَألْتُهُ : ماذا تَرى ...؟ فأَجابَني :
صَبْراً قَليلا ً .. سَوْفَ أفْحَصُ ثانِيا
وَقَفَ الطَّبيبُ مُتَمْتِماً في نَفْسِهِ
وَمَشى قَليلاً ..... ثُمَّ قالَ عَلانِيا :
عِشْرونَ عاماً أوْ تَزيدُ بِمِهْنَتي
ما قَدْ سَمِعْتُ كَما سَمِعْتُ بِأذْنِيا
نَبْضٌ طَبيعِيٌّ ..... وَلكِنْ فَجْأةً
النَّبْضُ يُصْبحُ في ثَوان ٍ عالِيا
وَأقيسُ ثانِيَةً ..... يَعودُ لِوَضْعِهِ
ماذا جَرى لي هَلْ فَقَدْتُ صَوابِيَا
فأَجَبْتُهُ : قَلبي سَليمٌ ..... إنَّما
الِعشْقُ أعْياني وَسَبَّبَ دائِيا
إنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنْ تَسارُعِ نَبْضِهِ
سَجِّلْ لَدَيْكَ إذَنْ جَواباً شافِيا
فَأنا فُؤادي هادِئٌ في طَبْعِهِ
وَالَّنْبضُ عِنْدي عادَةً .. مُتَتالِيا
وَبِلَحْظَةٍ يَزدادُ نَبْضي سُرعَةً
إنْ مَرَّ طَيْفُ حَبيبَتي في باليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...