قلت له لا أحبك مدامع الفراق
تدحرج من عليائه و انتحر
تناثرت اشواقه بين الصخور
تلعثم بد الشعور
و حروفه ثكلى تعنفها السطور
عويله اعفى القدر
ليزهر حظه بين الرحيل و الألم
و قطوف الثمني في رباط
ينعي قلبه بقايا النبضات
يبكي دمعه جفاء النظرات
قال أحبك و احتضر
فرجوت الدهر ان يهديه ساعة
حتى انتزع ظلم غروري
حتى اداري جفاء شعوري
اشنق بيديه بسمتي
اسقي شقاء دمعتي
من ربيع بات غيما
اذبل ذاتي شتاءا
كان صرحا و أفتقر
يا لقروحي فوق رمسك
يا لجروحي حين ذكرك
يفتديك الفقد قهرا
كيف اهديك الاماني
غير اكوأب الندم
ثاملا منها خيالي
يا عتابي انكسر
و الآن بعد صبر الانتظار
حبلت اهذاب دمعي
من صراخ الذكريات
صرت موتا فوق قبرك
أسكن أنفاس صمتك
اقتفي أثر الحياة
و الوداد المر يجري
في فناء الياسمين
يحرق لوم السنين
هل لذنبي مغتفر
يا حبيبي
لن ينال حضني حي
غير اشلاء لذيك
سوف اعمد كل عشق
راهبة في دير وجدك
سوف ادعو الله جهرا
ان تكون كل ذكرى
تمسح احزان همي
حتى امسي ذات يوم في رحابك
ابتغي موتي لأجلك
حتى ألقاك بأرض
انت فيها كل وردي
يا لشوق المستقر
تدحرج من عليائه و انتحر
تناثرت اشواقه بين الصخور
تلعثم بد الشعور
و حروفه ثكلى تعنفها السطور
عويله اعفى القدر
ليزهر حظه بين الرحيل و الألم
و قطوف الثمني في رباط
ينعي قلبه بقايا النبضات
يبكي دمعه جفاء النظرات
قال أحبك و احتضر
فرجوت الدهر ان يهديه ساعة
حتى انتزع ظلم غروري
حتى اداري جفاء شعوري
اشنق بيديه بسمتي
اسقي شقاء دمعتي
من ربيع بات غيما
اذبل ذاتي شتاءا
كان صرحا و أفتقر
يا لقروحي فوق رمسك
يا لجروحي حين ذكرك
يفتديك الفقد قهرا
كيف اهديك الاماني
غير اكوأب الندم
ثاملا منها خيالي
يا عتابي انكسر
و الآن بعد صبر الانتظار
حبلت اهذاب دمعي
من صراخ الذكريات
صرت موتا فوق قبرك
أسكن أنفاس صمتك
اقتفي أثر الحياة
و الوداد المر يجري
في فناء الياسمين
يحرق لوم السنين
هل لذنبي مغتفر
يا حبيبي
لن ينال حضني حي
غير اشلاء لذيك
سوف اعمد كل عشق
راهبة في دير وجدك
سوف ادعو الله جهرا
ان تكون كل ذكرى
تمسح احزان همي
حتى امسي ذات يوم في رحابك
ابتغي موتي لأجلك
حتى ألقاك بأرض
انت فيها كل وردي
يا لشوق المستقر
محمد علي نيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق