.........................................................................................................وفي
ختام الكلام
أهديكِ
صورة المكان
حيث اعتدنا
أن نكون
حيث القمر
والنجوم
حيث كنا نرقص
على أنغام الأحلام
وضجيجنا
يملأ المكان
لكِ
هذه الصورة
فقط لتذكركِ
أين كنا
وأين صرنا
فنحن أبداً
ما حسبنا
أنه سيأتي
يوم علينا
ويهدأ ضجيجنا
ويعم السكون
لم نحسب أبدا
انه ستصيبنا
لعنة الحسد
وستنال منّا
وتفرقنا
ولا نعود
كما كنّا
فأعوذ
أعوذ يا رب بكَ
أعوذ بكَ
من الحسدِ
وصيبة...
العيون...
ختام الكلام
أهديكِ
صورة المكان
حيث اعتدنا
أن نكون
حيث القمر
والنجوم
حيث كنا نرقص
على أنغام الأحلام
وضجيجنا
يملأ المكان
لكِ
هذه الصورة
فقط لتذكركِ
أين كنا
وأين صرنا
فنحن أبداً
ما حسبنا
أنه سيأتي
يوم علينا
ويهدأ ضجيجنا
ويعم السكون
لم نحسب أبدا
انه ستصيبنا
لعنة الحسد
وستنال منّا
وتفرقنا
ولا نعود
كما كنّا
فأعوذ
أعوذ يا رب بكَ
أعوذ بكَ
من الحسدِ
وصيبة...
العيون...
بقلمي سامي بساط....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق