الاثنين، 3 أبريل 2017

في ذلك المساء....ياسمين علي

في ذلك المساء
كنت أتأمل الطبيعة
جالسة قرب نافذتي المطلة
على بستان جميل
اتلذذ بالدفء والأمان
وأجمل ماكنت اللحظة تلك
الورقة التي ندى لونها الأخضر
حبات المطر
فتبهر الأبصار
كانت الطبيعة في الخارج خلابة
فقد كان النسيم برائحة المطر
فيصلنا بعض منه من خلال
المسافات مصحوبة بأصوات
العصافير ممزقا حاجب الصمت
فيبهر الأسماع
في هذا الإطار كنت
أشعر بالسعادة
وأنا ارتشف قهوتي
واقلب صفحات كتابي
 في ذلك المساء
ياسمين علي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...