الاثنين، 7 أغسطس 2017

Zouheir Abu khaled..............احلامنا فى سفينة الحزن

أحبتي ..
اعذروني في غربة الكلمات أقدمها في  قصيدة غريبة ساكنة كل قوافيها ..
ليس المألوف دوماً على صواب ..
هديتي لغريبة في حُبٍّ غريب في وطنٍ غريب  .. وحتى ،
في لغةٍ غريبة !
زهير الشلبي
....؛....

" أحلامُنا في سفينةٍ حزن "

١- ؛ ..
أبداً ولا ، وبالقسٙمِ القديمِ ، بألفِ لا ..
امتدتِ الآلامْ على النيام ،
وظنُّهم أنهم بلغوا السماءٓ ، أو
صنعوا العٙجٙبْ .. 
صٙمٙتْنا وقلنا ، إن اللهٙ قد أرادٙ
وقد وهٙبْ ..
وقد شاءٙ يأخذُ ما وٙهٙبْ ..
جريحةٌ قصةُ الأحزانِ في دنيا ،
نحنُ نعيشُها ،
والحزنُ فيها ، كأمواجِ الشقاءِ
قدِ انسٙكٙبْ ..
فيها الذي هاهُنا يُضربُ خانِعاً ،
ومن هنا آخرُ قد ذٙهٙبْ ..
ليتنا ننسى خيباتِنا ،
والقلبٙ البريء ٙ
يوئِدُهُ التعبْ ..

٢-؛ ..
قلتُ إني أرحلُ من حجارةٍ
سدّٙت طريقي ..
في طريقِ مغاورِ الطاووس ،  
والزلازلُ في غضبْ ..
حزنُها في طريقِ العمرِ
قدِ التقتْ جدرانُه عٙطٙبٙاً
وانتهى زمنُ الأمانِ ،
والجمالُ يُحرٙقُ كالخشبْ ..
لكننا الطيرُ الذي في أحلامِنا
ومافي عالمِ الأرواحِ  ،
سِفرُها الخالدُ
قد كٙتٙبْ ..

٣-؛ ..
قلتُ التفتْ !
لابُدّٙ من نسمةٍ هاهنا تجري ،
بين  نخلاتِ  العربْ ..
في الليلِ تٙنبٙعِتُ النجومُ ،
وصوتُ الحُداءِ أحلى
في بلادِ النوقِ
وسٙعفاتِ الرُّطٙبْ ..
أمشي حافيٙ القدمينِ إذ تمشي ،
وأرمحُ كالحجالِ ،
إذا الخلخالُ
في عٙقِبٍ وٙثٙبْ . .
وأكونُ كالبدويِّ مجنوناً
وقتٙ يأتيهِ الغضبْ ..
أذوقُ الشفاهٙ حليبٙ ضرعٍ ساخنٍ
لمّا احتٙلبْ ..
سحرُها الصحراءُ في البؤبؤ الليلي منعكسٌ ،
ومن وهجِ الوقيدِ
إذا التهبْ ..

٤- ؛ ..
أنفُهُ على أنفي ،
بينما يعتدُّ بالسيفِ :
"" حارسُها أنا ، وصاحِبُها أنا :
ارحلْ ، لا عليكٙ بشأنِها ،
ماذا هنا تفعل ؟!..
لاتكتبِ الكلماتِ في ماءِ ساقيةٍ ،
أنا الأقربُ بالنّسٙب ..
نحنُ من قحطانٙ ، نحن من عدنانٙ ،
قبلٙكٙ قد قٙتٙلنا
من تعلّٙقٙ بالذّنٙبْ ..
ابنُ العبدِ  شاعرُكم فتى
وعلى جدارٍ الكعبةِ الكبرى
أوراقُ ذكرى ..
لونُ  وجهِكٙ من تراب ،
وخنجري يٙلمٙعُ  كالبروقِ
في تلك العروق ..
والترابُ لمن وٙقٙبْ .. ""

٥- ؛  ..
انظر ْ خصورٙ الساحراتِ تلوي كالهوى ..
والسقيمُ ، لعمركٙ ماارتوى ،
رقصُ السماحِ ، وجمعُ الأقاحِ ،
ولذاتُ البشر ..
ودنيا البطارِخُ لاتضيع في الأخطارِ ،
ولا
تنوي السّفٙر ْ..
أكلٙ الفراخٙ .. والحشوٙ
وابتلعٙ الزُغٙبْ .. 
حتى لو عٙرٙمرٙمٙتْ دماءُ الجراحِ
إلى الرُكٙبْ ..

٦- ؛ ..
أسمعُ هاهنا نغمٙ الغصون ،
وعندما أغيبُ عن العيونِ ،
أحلمُ أنني شجرُ البلاد !
أنا العطِشُ المُعرّى 
مثلُ  أشجارِ الشتاء ،
لا أفيء على العباد
وقد غصنا كثيرا
ببيعِ النساءِ
في سوقِ البٙغاءْ ..
أدخلُ بيتٙ ابنِ رشدٍ
قاضي الحياة وجامعُ الحبٍّ
في
ماءِ الدواءٍ
من ألفٍ لياء . .
أسمعُ الحكاياتِ من  بين الصفيح ،
آلامي لمن كان يدري
ولا يدري
حكاياتُ الصفيح ،
وعزفٌ في الفؤادِ
وجرحٌ يصيح ..
إنها الراياتُ التي فاضت
بأنواعِ الجٙرٙبْ ،
وحقيقةُ سرِّها ،
عِندٙ العرٙبْ ..

٧- ؛ ..
كالنسيانِ تمضي قوافلُ من بشر ،
مٙنِ الذي يكتبُ التاريخٙ
ويذكرُ من بعضِهِ
بعضٙ العِبٙرٔ ؟!
كلُّهم قد زوّروا التاريخٙ ،
وادعوا كٙذِباً :
" إن التاريخٙ قدِ انتصر .."
تعلمْ حبّٙ الحياةِ
وأنصتْ لعشقِ ابنِ زيدونٙ ،
ولّادة  تنثني على
عزف الوتر . .
وأنتٙ في ليلِ أحلامِكٙ زاهداً
تتفتتُ الأحلامُ في
عهدِ الطوائفِ ،
وينتهي عهدُ ابنٍ رشدٍ 
وتعودُ هاتيكٙ المخاوفْ ..
وتنتهي ممالكُ من عرب ،
ويصيرُ الفونسو
ملكٙ العٙرٙبْ ..

٨- ؛. .
يا وطنٙ الأماني !
العمر فاتْ .. والذكرياتْ ..
وقلبُ الحبِّ ،
من وطني هٙرٙبْ ..
أملُ العصافيرِ في وطنِ الغريبِ
قدِ انقلب .
لماذا نحنُ في بلدٍ عٙجٙبْ؟!
نقول إننا نحن سادةُ الدنيا ،
ونحن في وطنِ الجدودِ ،
نُباعُ ونُشترى
ولمن طٙلبْ ..

٩-؛ ..
قلبي للحبيبةِ قد وٙجٙبْ ،
قد تعثّرٙ واضطربْ ..
وحبيبتي في كل العمر قد تنسى
أن قلبٙ العروبةِ قد نٙضٙبْ .
الصهباءُ تأكلُ رأسٙنا
وعنترنا ،
قد تقازٙمٙ للركٙبْ ..
افرحوا أيها الغرباءُ جداً ..
كعادتِهم ،
على بعضِهم
هٙجٙمٙ العٙرٙبْ ! ..

١٠ - ؛ ..
سفري إلى الأحلامِ
بصيرتي غيرُ البٙصٙرْ ..
حبُّكِ رحلتي
فوقٙ القمٙر ْ..
لا أتاوةٙ ، لا دماءٙ ،
لا أختاماً  ،
ولا جوازاً  للسّفٙر ْ..
هي تسكنُ في الفؤادِ
مثلما سكنٙ القدٙر ْ ..
أعانِقُها ، أعاشِرُها ، 
كما تعاشرُ الأرضٙٙ في نيسانٙ ٙ
حبّاتُ المٙطٙر ْ....

١١- ؛ ..
نحن أنسامٌ من الطاقاتِ ،
باندفاعِ عاشِقةٍ وٙصٙبْ ..
قد نصيرُ في حالةِ العشقِ
حقلاً تحاضٙنٙ
من قصٙبْ ..
لا نحرقُ أسفارٙ ابنِ رشدٍ ،
ولن تجري الدماءُ
ولا يعلو لهٙبْ ..
أهامِسُها ، أحاضنُها ،
وعلى صدرِها أجوعُ وأشتهي
حبّٙ العنٙبْ ..
انا طائرُ الأحلام ،
حرٌّ وحرٌّ
فوق هاتيكٙ السُّحُبْ  .  .
إني أرى الأرواحٙ قد عاشت
في خُلدِها دوماً ،
لأكثرٙ من سٙبٙبْ ..
أبداً ولا ، وبالقٙسٙم القديم ،
بألف لا ،
لا للظلمِ من أهل الخريفِ
في سُفُنِ الحزانى
تدور دوماً ، وقد تاهت على
أرضِ العرب ..
*"**؛**.
زهير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...