أحبتي ..
اعذروني في غربة الكلمات أقدمها في قصيدة غريبة ساكنة كل قوافيها ..
ليس المألوف دوماً على صواب ..
هديتي لغريبة في حُبٍّ غريب في وطنٍ غريب .. وحتى ،
في لغةٍ غريبة !
زهير الشلبي
....؛....
" أحلامُنا في سفينةٍ حزن "
١- ؛ ..
أبداً ولا ، وبالقسٙمِ القديمِ ، بألفِ لا ..
امتدتِ الآلامْ على النيام ،
وظنُّهم أنهم بلغوا السماءٓ ، أو
صنعوا العٙجٙبْ ..
صٙمٙتْنا وقلنا ، إن اللهٙ قد أرادٙ
وقد وهٙبْ ..
وقد شاءٙ يأخذُ ما وٙهٙبْ ..
جريحةٌ قصةُ الأحزانِ في دنيا ،
نحنُ نعيشُها ،
والحزنُ فيها ، كأمواجِ الشقاءِ
قدِ انسٙكٙبْ ..
فيها الذي هاهُنا يُضربُ خانِعاً ،
ومن هنا آخرُ قد ذٙهٙبْ ..
ليتنا ننسى خيباتِنا ،
والقلبٙ البريء ٙ
يوئِدُهُ التعبْ ..
٢-؛ ..
قلتُ إني أرحلُ من حجارةٍ
سدّٙت طريقي ..
في طريقِ مغاورِ الطاووس ،
والزلازلُ في غضبْ ..
حزنُها في طريقِ العمرِ
قدِ التقتْ جدرانُه عٙطٙبٙاً
وانتهى زمنُ الأمانِ ،
والجمالُ يُحرٙقُ كالخشبْ ..
لكننا الطيرُ الذي في أحلامِنا
ومافي عالمِ الأرواحِ ،
سِفرُها الخالدُ
قد كٙتٙبْ ..
٣-؛ ..
قلتُ التفتْ !
لابُدّٙ من نسمةٍ هاهنا تجري ،
بين نخلاتِ العربْ ..
في الليلِ تٙنبٙعِتُ النجومُ ،
وصوتُ الحُداءِ أحلى
في بلادِ النوقِ
وسٙعفاتِ الرُّطٙبْ ..
أمشي حافيٙ القدمينِ إذ تمشي ،
وأرمحُ كالحجالِ ،
إذا الخلخالُ
في عٙقِبٍ وٙثٙبْ . .
وأكونُ كالبدويِّ مجنوناً
وقتٙ يأتيهِ الغضبْ ..
أذوقُ الشفاهٙ حليبٙ ضرعٍ ساخنٍ
لمّا احتٙلبْ ..
سحرُها الصحراءُ في البؤبؤ الليلي منعكسٌ ،
ومن وهجِ الوقيدِ
إذا التهبْ ..
٤- ؛ ..
أنفُهُ على أنفي ،
بينما يعتدُّ بالسيفِ :
"" حارسُها أنا ، وصاحِبُها أنا :
ارحلْ ، لا عليكٙ بشأنِها ،
ماذا هنا تفعل ؟!..
لاتكتبِ الكلماتِ في ماءِ ساقيةٍ ،
أنا الأقربُ بالنّسٙب ..
نحنُ من قحطانٙ ، نحن من عدنانٙ ،
قبلٙكٙ قد قٙتٙلنا
من تعلّٙقٙ بالذّنٙبْ ..
ابنُ العبدِ شاعرُكم فتى
وعلى جدارٍ الكعبةِ الكبرى
أوراقُ ذكرى ..
لونُ وجهِكٙ من تراب ،
وخنجري يٙلمٙعُ كالبروقِ
في تلك العروق ..
والترابُ لمن وٙقٙبْ .. ""
٥- ؛ ..
انظر ْ خصورٙ الساحراتِ تلوي كالهوى ..
والسقيمُ ، لعمركٙ ماارتوى ،
رقصُ السماحِ ، وجمعُ الأقاحِ ،
ولذاتُ البشر ..
ودنيا البطارِخُ لاتضيع في الأخطارِ ،
ولا
تنوي السّفٙر ْ..
أكلٙ الفراخٙ .. والحشوٙ
وابتلعٙ الزُغٙبْ ..
حتى لو عٙرٙمرٙمٙتْ دماءُ الجراحِ
إلى الرُكٙبْ ..
٦- ؛ ..
أسمعُ هاهنا نغمٙ الغصون ،
وعندما أغيبُ عن العيونِ ،
أحلمُ أنني شجرُ البلاد !
أنا العطِشُ المُعرّى
مثلُ أشجارِ الشتاء ،
لا أفيء على العباد
وقد غصنا كثيرا
ببيعِ النساءِ
في سوقِ البٙغاءْ ..
أدخلُ بيتٙ ابنِ رشدٍ
قاضي الحياة وجامعُ الحبٍّ
في
ماءِ الدواءٍ
من ألفٍ لياء . .
أسمعُ الحكاياتِ من بين الصفيح ،
آلامي لمن كان يدري
ولا يدري
حكاياتُ الصفيح ،
وعزفٌ في الفؤادِ
وجرحٌ يصيح ..
إنها الراياتُ التي فاضت
بأنواعِ الجٙرٙبْ ،
وحقيقةُ سرِّها ،
عِندٙ العرٙبْ ..
٧- ؛ ..
كالنسيانِ تمضي قوافلُ من بشر ،
مٙنِ الذي يكتبُ التاريخٙ
ويذكرُ من بعضِهِ
بعضٙ العِبٙرٔ ؟!
كلُّهم قد زوّروا التاريخٙ ،
وادعوا كٙذِباً :
" إن التاريخٙ قدِ انتصر .."
تعلمْ حبّٙ الحياةِ
وأنصتْ لعشقِ ابنِ زيدونٙ ،
ولّادة تنثني على
عزف الوتر . .
وأنتٙ في ليلِ أحلامِكٙ زاهداً
تتفتتُ الأحلامُ في
عهدِ الطوائفِ ،
وينتهي عهدُ ابنٍ رشدٍ
وتعودُ هاتيكٙ المخاوفْ ..
وتنتهي ممالكُ من عرب ،
ويصيرُ الفونسو
ملكٙ العٙرٙبْ ..
٨- ؛. .
يا وطنٙ الأماني !
العمر فاتْ .. والذكرياتْ ..
وقلبُ الحبِّ ،
من وطني هٙرٙبْ ..
أملُ العصافيرِ في وطنِ الغريبِ
قدِ انقلب .
لماذا نحنُ في بلدٍ عٙجٙبْ؟!
نقول إننا نحن سادةُ الدنيا ،
ونحن في وطنِ الجدودِ ،
نُباعُ ونُشترى
ولمن طٙلبْ ..
٩-؛ ..
قلبي للحبيبةِ قد وٙجٙبْ ،
قد تعثّرٙ واضطربْ ..
وحبيبتي في كل العمر قد تنسى
أن قلبٙ العروبةِ قد نٙضٙبْ .
الصهباءُ تأكلُ رأسٙنا
وعنترنا ،
قد تقازٙمٙ للركٙبْ ..
افرحوا أيها الغرباءُ جداً ..
كعادتِهم ،
على بعضِهم
هٙجٙمٙ العٙرٙبْ ! ..
١٠ - ؛ ..
سفري إلى الأحلامِ
بصيرتي غيرُ البٙصٙرْ ..
حبُّكِ رحلتي
فوقٙ القمٙر ْ..
لا أتاوةٙ ، لا دماءٙ ،
لا أختاماً ،
ولا جوازاً للسّفٙر ْ..
هي تسكنُ في الفؤادِ
مثلما سكنٙ القدٙر ْ ..
أعانِقُها ، أعاشِرُها ،
كما تعاشرُ الأرضٙٙ في نيسانٙ ٙ
حبّاتُ المٙطٙر ْ....
١١- ؛ ..
نحن أنسامٌ من الطاقاتِ ،
باندفاعِ عاشِقةٍ وٙصٙبْ ..
قد نصيرُ في حالةِ العشقِ
حقلاً تحاضٙنٙ
من قصٙبْ ..
لا نحرقُ أسفارٙ ابنِ رشدٍ ،
ولن تجري الدماءُ
ولا يعلو لهٙبْ ..
أهامِسُها ، أحاضنُها ،
وعلى صدرِها أجوعُ وأشتهي
حبّٙ العنٙبْ ..
انا طائرُ الأحلام ،
حرٌّ وحرٌّ
فوق هاتيكٙ السُّحُبْ . .
إني أرى الأرواحٙ قد عاشت
في خُلدِها دوماً ،
لأكثرٙ من سٙبٙبْ ..
أبداً ولا ، وبالقٙسٙم القديم ،
بألف لا ،
لا للظلمِ من أهل الخريفِ
في سُفُنِ الحزانى
تدور دوماً ، وقد تاهت على
أرضِ العرب ..
*"**؛**.
زهير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق