سيدة الكوخ
ذات سفرة الى سوريا الحبيبة ضيفتنا سيدة في كوخها البسيط في مدينة كسب الواقع بين الجبل والبحر
فكتبت لها :
لسيدة الكوخ
رائحة في حقائب اسفارنا
وطن نقتفي في الغرام خطاه
لسيدة الكوخ
اغنية
في المرايا
و آه
خبرينا
كيف يعشب في القلب حب
وتختصر الارض في ضوعه
و سناه
لقد بلغ الشوق
في كوخنا منتهاه
فقد اختصرت
كل كلام المحبة
هذي الشفاه
تعالي
اتركي كل شيء
واجلسي هاهنا
نتأمل فيك زمانا جميلا
وسحرا قديما
وبقايا اله
تعالي
فمازال في الوقت متسع للجنون
ومازال في شجر الوجد
حلم خفي
نبصره يتراءى لاحداقنا
ولكننا لا نراه
حدثينا عن النهر
حين يفيض هياما
فليست ترى ضفتاه
حدثينا عن البحر
حين تراوده الكلمات
وتقد قميص هواه
انت يا حلوة الشام
جسر من الضوء في مقلتيك
يغري دمي
و يزاحمني في رؤاه
ساعود الى كسب ذات حلم
وانثر فيها القصائد
حين تعود المياه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق