على ذالك المرفأ
وقرب شاطئ المدينة
يهمُ للرحيل .....
ويترك احلامه والمدينة
يتطلع لمن يقبل ويدبر
يتبادل النظرات معهم
وجرحه ما زال ينزف
ونبضه .... يكاد لا يسمع
على وشك ان يترك الاوجاع
وينته ..... ذالك الانين
اما ان يموت ... وينتهي الامر
او يترك الذكريات .. خلفه
كلاهما واحد
منى القيس ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق