هُنّ..ملء كفي..
سماواتٌ طِباقاً
عصرنّ روحي نبيذاً
في صواعِ الشذى
و أولُ نهرٍ ..
بلّغَ الماءَ
عطش َالندى ،
ليلٌ لا يشبه ليلي
مسكٌ في دِوارِ المسك
و الكواكبُ الحمراء
بين قمرٍ عاشقٍ
وشمسٍ بريةٍ ،
بلاغةُ الأمل
شقتْ اخاديدَ الوجل
بريشة عصفورتي
على وجنتيّ الخجل ،
اطياف ُمدينتي..
أمي وجدتي
أبي وأخوتي
وصِبيةُ الحي في غفوتي
يمرحون
يرقصون
يلعبون..بلا رقيب!
أنا..هي..
ينزفان رحيقَ الأفئدة
في فضاءِ الوله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق