الأربعاء، 10 مايو 2017

القوة ليست وحدها الفيصل " الخجل والخدعة التي هزمت خوات ترونج ـــــد.صالح العطوان الحيالي

القوة ليست وحدها الفيصل " الخجل والخدعة التي هزمت خوات ترونج 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.صالح العطوان الحيالي
خدعه من اطرف الخدع في التاريخ.. وحدثت هذه الخدعة في القرن الاول الميلادي .
 ففي ذلك الوقت كانت الصين تسيطر علي فيتنام ،ولم تكن هناك حيلة لدي الفيتناميين لهزيمة الصينيين. حتي اقدم أحد ولاة الصين على خطأ كاد ان يكلفهم غاليا جدا.
 فلقد قتل الوالي الصيني زوج أحدى نساء ترونج ففتح علي نفسه أبواب جهنم فلقد ثارت جميع النساء في فيتنام ،وتجمعن في جيش جرار واجهن به الجيش الصيني الذي لا يقهر والمكون من أقوى الرجال علي وجه الارض في ذلك الوقت وهاجمن مقر الحاكم وهزمن الصينيين شرهزيمة وسيطرن على عشرات المدن التي كان الصينييون قد أغتصبوها بل واستطعن تكوين مملكة خاصة بهن وأخترن ملكة منهن لتحكم مملكة النساء. وحاول الصينيون تحويل هذه الهزائم الي نصر .. اي نصريحفظ ماء وجههم امام العالم،فهاجموهن وزادوا من قوتهم بلا جدوى رغم وصل العديد من الامدادات الى الجيش الصيني . وهنا أدرك قائد جيوش الصين أن القوة لا تنفع مع جيش النساء وأن حماستهم وبراعتهن في العرب فاقت قوة جيوشه التي هزمت العديد والعديد من أعتي الجيوش واقواها وقررأستخدام الخدعة...ونظم الجيش الصيني صفوفه وهاجم جيش النساء ودارت معركة حامية الوطيس وكالعادة مال النصر جهة جيش النساء .. ولكن.. فجأة أصدر قائد الجيش الصيني أشارة خاصة فتجرد جميع الجنود الصينيين من كل ملابسهم وأستأنفوا القتال وهم عراة كما ولدتهم أمهاتهم .. فماذا حدث؟ حدث ما توقعه القائد الصيني تماما فلقد شعرت النساء بالخجل وبدأ يبتعدن عنا لصينيين الذين لم يضعوا الفرصة وأستمروا في مطاردتهن حتي حاصروهن عند نهر (هات جيانج) حتى لم يعد أمامهن الا مواصلة القتال ، ولكنهن فضلن الموت عن مواجهة الرجال العراة فأنتحر جيش النساء بأكمله بأغراق انفسهن في النهر وهزم الخجل جيش النساء الذي دحرالصينيين. ولا يزال الفيتناميون يحتفلون بأنتحار جيش النساء كل عام في عيد خاص سموه عيد (أخوات ترونج).
 وهكذا فأن القوة وحدها ليست الفيصل في أقوي الحروب ،ولكن يبقي عامل هام و سلاح حاد هو الذكاء... والخدعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجمدت حروفي للشاعرة رجاء الجواهري

تجمدت حروفي كأنجماد كفيّ من الجليد لا اقدر على نثرها اشعر انني فقدت المشاعر وجفت دموع عيني من حزن عتيد ...