تيماء
خلف الباب تقطن
روحها
الثكلى تفكر بالدخول
تحاول كل يوم
لتجذب إنتباهي
تهمس لي بصوت الريح
المنبعث
من حفيف الأشجار
أسمعها حثيثا
عالقا في داخلي منذوا
النهار
لكنني متجاهلا ابقى
للحظه.
واحس خلف الباب
روحٌ تائها كالريح
يسترق الخطى
نحو الظلام وصمته
ليعود فجأه.
يعم شيء من سكون الليل
ويحاول الصمت المقيل
بداخلي من بعد
غفوه.
لكنه يصحوا ليوقظ
حسرتي ويثير
بعض مخاوفي..
فأصيحُ في وجه الظلام
وصيحتي في الروح
بعثه.
لكنها كالنار تلتهم
الفؤاد حروفها
وتخط عيناها براح
القلب ومضه.
خلف الباب تقطن
روحها
الثكلى تفكر بالدخول
تحاول كل يوم
لتجذب إنتباهي
تهمس لي بصوت الريح
المنبعث
من حفيف الأشجار
أسمعها حثيثا
عالقا في داخلي منذوا
النهار
لكنني متجاهلا ابقى
للحظه.
واحس خلف الباب
روحٌ تائها كالريح
يسترق الخطى
نحو الظلام وصمته
ليعود فجأه.
يعم شيء من سكون الليل
ويحاول الصمت المقيل
بداخلي من بعد
غفوه.
لكنه يصحوا ليوقظ
حسرتي ويثير
بعض مخاوفي..
فأصيحُ في وجه الظلام
وصيحتي في الروح
بعثه.
لكنها كالنار تلتهم
الفؤاد حروفها
وتخط عيناها براح
القلب ومضه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق