الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
، من قصيدة ( الافلاك الملهِمَة )
سِربٌ مِنَ الافلاكِ شَعَّ هُياما
ومنَ الهُيامِ عَزفتُها الأَنغاما
حِزَمٌ من الانوارِ وَشّتْ ليلَنا
بالإقحِوانِ وَ فَتَّحتْ اكماما
دَفقات ُ شلالٍ تَنَبّعُ بالصَفا
وَ تَضوعُ في عينِ الرجا أحلاما
أطيافُ أقمارٍ تُطَرِّزُ ا ُفقنا
وتمورُ في كَبَدِ السَما إلهاما
ه ه ه
زَخٌ من الآمالِ يرقُصُ في السنا
و يفوحُ لحناً يافِعاً رَنّا ما
موجٌ من النَسَماتِ يرفُلُ جُنحَها
بوَداعة ٍ راحتْ تَذُرُّ سلا ما
تَغريدُ قيثارٍ يُغَرّدُ وارِفاً
وَيَحِفُّ ازهارَ الرُبا رَخّاما
مِن أعمقِ الأعماقِ غَنّيتُ الهَوى
وَشَعِلتُ أوتارَ الكَمانِ غرا ما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق